إشراقة أمل تكتمل.. منظمة نعمة تختتم مشروع كفالة 267 يتيماً في خربة الجوز بتوزيع الدفعة الرابعة والأخيرة
تعلن منظمة نعمة للإغاثة والتنمية عن اختتام مشروع دعم الأيتام في خربة الجوز بريف إدلب، وذلك عبر تنفيذ وتوزيع الدفعة الرابعة والأخيرة من الكفالات المالية عن الأشهر (07-08-09) لعام 2026. استهدف هذا المشروع توفير شبكة أمان لـ 267 يتيماً في ظل ظروف النزوح القاسية، بهدف ضمان استمراريتهم في التعليم، وحمايتهم من عمالة الأطفال، وتقديم الدعم الاقتصادي والنفسي لمقدمي الرعاية من الأرامل والمسنات.

في خطوة تجسد الالتزام الإنساني المستمر تجاه الفئات الأكثر ضعفاً، أنهت "منظمة نعمة للإغاثة والتنمية" بنجاح تنفيذ وتوزيع الدفعة الرابعة والأخيرة من مشروع كفالة الأيتام في منطقة خربة الجوز بريف إدلب، وذلك عن الأشهر (يوليو، أغسطس، وسبتمبر) من عام 2026.
استجابة حيوية في بؤرة الأزمات تُعد منطقة خربة الجوز واحدة من أبرز النقاط الساخنة للأزمات الإنسانية في شمال غرب سوريا. وتضم المنطقة 52 مخيماً تعاني من الاكتظاظ الشديد، حيث تأوي حوالي 45,000 نازح يعيشون ظروفاً محفوفة بالمخاطر. وفي ظل انهيار البنية التحتية والظروف الاقتصادية الصعبة، يبرز الأيتام والأرامل كأكثر الفئات حاجة للدعم الفوري والمستدام.
أثر الكفالة وأبعادها المجتمعية استهدف المشروع تقديم الدعم المباشر لـ 267 مستفيداً، منهم 133 من الذكور و133 من الإناث ضمن فئة الأطفال (0-17 عاماً). وقد تمثلت التدخلات في تقديم مبلغ 30 دولاراً شهرياً لكل يتيم، وهو الحد الأدنى المقدر لتغطية الاحتياجات الأساسية.
لم يقتصر أثر هذا المشروع على توفير الاحتياجات المعيشية فحسب، بل حقق أهدافاً استراتيجية بعيدة المدى، أبرزها:
- ضمان استمرارية التعليم: ساهم الدعم المالي في إزالة العوائق الاقتصادية التي تمنع الأيتام من الذهاب إلى المدارس، مما يقلل من نسب التسرب المدرسي.
- الحماية من الاستغلال: شكّل المشروع درعاً واقياً للأطفال لحمايتهم من الانخراط في عمالة الأطفال وغيرها من المخاطر الاجتماعية.
- تمكين مقدمي الرعاية: قدّم المشروع مساندة حيوية للأرامل والمسنات اللواتي يتحملن عبء تربية الأطفال بمفردهن، مما عزز من قدرتهم على توفير بيئة رعاية مستقرة.
ومع اختتام أعمال هذا المشروع بتقديم دفعته الأخيرة، تؤكد "منظمة نعمة للإغاثة والتنمية" استمرار مساعيها في بناء صمود المجتمعات الضعيفة، والاستثمار في بناء الإنسان، لضمان مستقبل أكثر أماناً وكرامة لأطفال سوريا.










التعليقات 0
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.